《إِنَّ مِنْ عَزَائِمِ اللّهِ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ، الَّتِی عَلَیْهَا یُثِیبُ وَ یُعَاقِبُ، وَ لَهَا یَرْضَى وَ یَسْخَطُ، إِنَّهُ لاَ یَنْفَعُ عَبْداً ـ وَ إِنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ، وَ أَخْلَصَ فِعْلَهُ ـ أَنْ یَخْرُجَ مِنَ الدُّنْیَا، لاَقِیاً رَبَّهُ بِخَصْلَة مِنْ هذِهِ الْخِصَال لَمْ یَتُبْ مِنْهَا: أَنْ یُشْرِکَ بِاللّهِ فِیمَا افْتَرَضَ عَلَیْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ، أَوْ یَشْفِیَ غَیْظَهُ بِهَلاَکِ نَفْس، أَوْ یَعُرَّ بِأَمْر فَعَلَهُ غَیْرُهُ، أَوْ یَسْتَنْجِحَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهَارِ بِدْعَة فِی دِینِهِ، أَوْ یَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَیْنِ، أَوْ یَمْشِیَ فِیهِمْ بِلِسَانَیْنِ. اعْقِلْ ذلِکَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِیلٌ عَلَى شِبْهِهِ.》 خطبه ۱۵۳ / نهج البلاغه
کامنتی ثبت نشده است
تمامی حقوق این وبسایت متعلق به شنوتو است