توضیحات
هناك استظهار قصير يعود إلى الطفولة ومقاعد الدراسة الابتدائية، يتحدث عن صلابة ركن البيت، ومتانة سقفه لدرجة لا يمكن لأي رياح أو عواصف أن تؤثر به أو تقتلعه من مكانه. تعابير مجازية طبعاً عن قوة الإنسان وعزيمته في الشدائد لكنه أيضا صورة في مخيلة الأطفال. لكن خلال عطلة عيد الفصح تحولت هذه الصورة إلى فصل من فصول الواقع، واشتدت الرياح لدرجة تطايرت معها الأسقف عندما هبت عاصفة ”دايف” على الساحل الغربي وجنوب غرب السويد. فلماذا سميت العاصفة ”دايف” ومن المسؤول عن إصلاح الأضرار؟في هذه الحلقةفادي قاسم من مدينة ألينغسوس جنوب غرب السويدبودكاست "نظرة أقرب" مع فراس جنبلاطفي الاستديو مصطفى قاعودإعداد رفند شيخوnazra.aqrab@sverigesradio.se